مؤسسة آل البيت ( ع )
55
مجلة تراثنا
وعلق بقوله : المسموع في هذا : جاء ساتا وساتيا . وارجع إلى كتاب ( القلب ) ص 59 . 8 - ص 138 س 2 : تعلمت باحادا . . . فقوله : باجادا . في طبعة العبيدي : تعلمت باجاد . . . فقوله : باجاء ) . والمفروض على المحققين أن يستوعبا الحديث عن هذه الكلمة ( أبجد ) مفردا وجمعا ، حتى يغنيا المراجعين : عن مزيد تتبع ، ويستخلصا الحق من بين المحتملات الكثيرة التي ذكر المصنف بعضها . 9 - ص 138 س 7 : عمرو بن جلهاء . علق عليه الدكتور رمضان بقوله : في المخطوطة ) جاها وهو تصحيف . أقول : وطبعها الدكتور العبيدي كما في المخطوطة ، لكن رمضان لم يذكر وجه التصحيف . 10 - ص 138 س 8 : يا قوم . . . إلى آخره . هذا هو الشعر الذي طبع في مطبوعة العبيدي نثرا ، وقد نبهنا على ذلك في الكلمة السابقة . وقد تنبه الدكتور رمضان إلى كونه شعرا ، فتضده ؟ كذلك ، ونعم ما صنع ، لكنه : 1 - في البيت الثاني ، الشطر الأول : غبية وفي مطبوعة العبيدي : عينه . 2 - وفي البيت الثالث ، الشطر الثاني : إلا الرقيم يمشي بين أبجاد . وقال مطبوعة العبيدي : إلا الرقيم يمشي بين أبجاد . وقال رمضان : في المخطوطة : ( التصحيف ولم يفسر معنى الاتجاد ! ! والظاهر أن الصواب : ابجاد وأن المؤلف لأجل هذه الكلمة استشهد بهذه الأبيات ولو كانت أنجاد فما وجه ذكر المؤلف لهذه الأبيات هنا ؟ ! ثم إن المؤلف بعد إيراده للشعر فسر مفردات منه ، ومنها ( أبجاد ) فقال :